الأخبار

رايتس رادار تقول إن عدم الكشف عن مصير السياسي قحطان يمثل فشلا للمبعوث الأممي

 

بمن ديلي نيوز:قالت منظمة رايتس رادر ومقرها في هولندا إن عدم كشف مصير السياسي اليمني محمد قحطان المختطف لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا منذ 2015 يمثل فشلا في الملف الانساني للمبعوث الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومؤشر عجز أممي”.

 

 

وقالت في بيان صادر عنها تلقاه “يمن ديلي نيوز”: إن كل المواثيق والاتفاقات الدولية تؤكد حق أسرة قحطان في معرفة مصيره، وقبل ذلك تضمن حقوقه الإنسانية -كمختطف- بسلامته الصحية والنفسية”.

وبحسب ماجاء في البيان الصادر عنها اكدت ” انه من المؤسف أن يعجز مبعوث الأمم المتحدة بما يمثله من نفوذ وثقل دولي عن انتزاع حتى معلومة تتعلق بمصير قحطان الذي لا تعرف أسرته شيئاً عن مصيره، فضلاً عن وضعه الصحي”.

 

 

ودعت المنظمة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ للقيام بدور فعال لإنهاء حالة الغموض التي تلف مصير السياسي اليمني محمد محمد قحطان واللواء فيصل رجب المختطفين لدى جماعة الحوثي بصنعاء لنحو ثمان سنوات.

 

واضافت رايتس رادار” نعتقد انه لا يوجد ما يبرر بقاء قحطان رهن الإخفاء القسري، خصوصاً وأن النيابة الجزائية المتخصصة التابعة لجماعة الحوثي كانت قد أصدرت مذكرة إلى الأمن السياسي التابع لها بتاريخ 5 فبراير 2019 يقضي بالإفراج عنه، وهو اعتراف ضمني رسمي منهم بمعرفتهم بمكانه ومسؤوليتهم عن احتجازه على الأقل بصفتهم سلطة أمر واقع في العاصمة صنعاء”.

 

وطالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان” جماعة الحوثي بمراعاة الاعتبارات الإنسانية الخاصة بحالة قحطان أولاً لكونه شخص مدني كبير في السن، يعاني ظروفاً صحية، ومراعاة لمعاناة أولاده وأسرته جراء حرمانهم منذ سنوات.

 

وجددت المنظمة مطالبتها الأمم المتحدة بمختلف هيئاتها استخدام نفوذها الدولي وسلطة القانون الدولي لضمان حياة وسلامة كافة المختطفين والمخفيين قسرياً في اليمن لدى كافة الأطراف وفي مقدمتهم السياسي محمد قحطان واللواء فيصل رجب.

 

وكانت جولة المباحثات الأخيرة بشأن الأسرى والمختطفين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي منتصف مارس المنصرم في جنيف، والتي أُعلن فيها عن التوصل لاتفاق لعملية تبادل 887 أسير ومختطف من الجانبين، إلا أنه تم استثناء السياسي محمد قحطان القيادي في حزب الاصلاح واللواء فيصل رجب.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى