الأمم المتحدة: لدينا أغذية وأدوية جاهزة لإدخالها إلى تعز ونطالب بفتح الطرق

يمن ديلي نيوز: قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، أن لديها كميات من الأغذية والأدوية جاهزة للنقل إلى مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، لكنها غير قادرة على إيصالها، وذلك في ظل الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي المصنفة على المدينة.
وطالبت بفتح الطرق والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى المدينة التي تواجه تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية جراء تصاعد القتال.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، في بيان، إن مطالب المنظمة واضحة، وتتمثل في “فتح الطرق والسماح بمرور المساعدات وعدم استخدام المدنيين كرهائن نتيجة القتال”.
وأوضح فليتشر أن مدينة تعز، التي يقطنها نحو مليون نسمة، تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية مع إغلاق الطرق، مشيراً إلى انخفاض إنتاج المياه إلى النصف، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50%، إلى جانب نقص حاد في الوقود والأدوية بالمستشفيات.
وأشار إلى أنه بحث مع وزيرة الخارجية اليمنية تفاقم الأزمة الإنسانية، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تعمل على تأمين وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة.
وقال إن المدنيين في اليمن يدفعون ثمناً باهظاً جراء تصاعد النزاع، مشيراً إلى أن الاحتياجات الإنسانية باتت تفوق قدرة المنظمات الإغاثية على الاستجابة.
وذكر المسؤول الأممي أن نحو 300 ألف شخص اضطروا إلى النزوح في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي جراء تصاعد النزاع، لافتاً إلى أن شركاء الأمم المتحدة تمكنوا من الوصول إلى نحو 260 ألف نازح، غير أن الاحتياجات تفوق قدرات الاستجابة الإنسانية.
وفي سياق آخر، أعرب فليتشر عن استيائه البالغ إزاء وفاة موظف مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وقال إن 70 موظفاً أممياً، إلى جانب عشرات العاملين في المجال الإنساني، لا يزالون رهن الاحتجاز لدى الجماعة، مشدداً على أنهم “ليسوا أوراق مساومة”، ومطالباً بالإفراج عنهم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى مدينة تعز جراء المعارك المتصاعدة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، وما ترتب عليها من تدهور في الخدمات الأساسية وصعوبات في وصول الإمدادات الغذائية والطبية إلى السكان.



