أهم الاخبارالأخبار

العليمي يجدد التزامه بإنهاء تهديد الحوثيين ويقول إن الدولة ستواصل حماية تعز

يمن ديلي نيوز: جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، الالتزام بإنهاء تهديد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مؤكداً أن الدولة ستواصل العمل لحماية مدينة تعز وإعادة فتح طرقها.

وقال في خطاب له بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر: “سترون بعون الله وبسالة قواتنا المسلحة، ودعم الأشقاء والأصدقاء، ما يجعل التزامنا بإنهاء التهديد الإرهابي واقعاً معاشاً، لأن هذا القرار بات نافذاً، ولا رجعة عنه مهما كانت التضحيات”.

وشدد على أن عملية “فجر اليمن” ماضية نحو “إنهاء انقلاب الجماعة واستعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية”.

وقال إن القوات المسلحة أبلت بلاءً حسناً منذ انطلاق العملية، وإن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثني الدولة عن مواصلة جهودها لتحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن ما يجري في محافظتي تعز ومأرب لا يمكن فصله عن أمن عدن وحضرموت وسائر المحافظات، محذراً من الاطمئنان إلى مستقبل أي جزء من البلاد ما دام قرار الحرب والسلم خارج مؤسسات الدولة، وحياة المواطنين ومصالحهم عرضة لتهديد السلاح.

وأوضح أن تهديد الحوثيين لا يقتصر على محافظة بعينها، بل يمثل خطراً على أمن اليمنيين وحريتهم ومستقبلهم شمالاً وجنوباً، لافتاً إلى أن العملية جاءت بعد استنفاد فرص التهدئة واستمرار الجماعة في التصعيد وشن الاعتداءات على المدن والقرى ودول الجوار والممرات المائية الدولية.

وأوضح أن سنوات الحرب خلّفت مئات الآلاف من الضحايا وملايين النازحين، إلى جانب تدمير القرى وتلغيم الأراضي وإغلاق المدارس وتدهور الخدمات الصحية وحرمان أجيال من حقوقها في التعليم والأمان.

وأشار إلى امتداد “اعتداءات الحوثيين” إلى المطارات والمنشآت المدنية في السعودية والسفن التجارية في المياه الإقليمية والدولية، معتبراً أن ذلك يعزز ضرورة إنهاء التهديد وتجريد الجماعة من القدرة على فرض الحرب على اليمنيين ودول المنطقة.

وتابع العليمي: “جوهر عملية فجر اليمن يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين وإنهاء الانقلاب، وإعادة السلاح وقرار الحرب والسلم إلى السلطة الحصرية للدولة ومؤسساتها الدستورية”.

وفيما يتعلق بمحافظة تعز، قال العليمي إن التصعيد العسكري والحصار المتفاقم يؤكدان أهمية وحدة الجبهات، مشدداً على أن حماية المدنيين واستعادة مؤسسات الدولة مسؤولية وطنية لا تقبل التجزئة.

وقال إن تعز دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن النظام الجمهوري، وإن الدولة ستواصل العمل لحماية المدينة وإعادة فتح طرقها وتخفيف معاناة سكانها، مشيداً بصمود أبنائها وتضحيات القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية.

ولفت إلى توجيه الحكومة والسلطة المحلية والجهات المختصة بتعبئة الإمكانات المتاحة لتوفير الغذاء والدواء ومساعدة النازحين والأسر المتضررة، وتأمين وصول الإمدادات وفتح الطرق الحيوية.ودعا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية إلى استجابة عاجلة تضمن حماية المدنيين ووصول المساعدات دون عوائق.

وجدد العليمي التزامه بعدالة القضية الجنوبية، مؤكداً أن حماية أمن المحافظات الجنوبية واستقرارها وصون حقوق أبنائها جزء أصيل من المسؤولية الوطنية، وأن الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية السعودية يمثل مساراً للوصول إلى حل عادل وشامل.

وثمّن الدعم السعودي لليمن ومؤسساته الوطنية، بما يشمل دعم الاقتصاد والموازنة العامة والخدمات والرواتب، وإغاثة المتضررين ونزع الألغام وإعادة تأهيل المنشآت وتنفيذ مشروعات التنمية والإعمار.

وقال إن مسؤولية الدولة تتمثل في إنهاء الحرب ومعالجة أسبابها وبناء دولة تصون الحقوق والحريات وتخضع فيها جميع الأطراف لسيادة القانون.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة