أهم الاخبارالأخبار

“عبدالله العليمي” خلال لقائه توم فليتشر: استمرار تصعيد الحوثيين يوسع دائرة الاحتياج

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالله العليمي، خلال لقائه اليوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن استمرار التصعيد العسكري لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية يوسع دائرة الاحتياج الإنساني ويضاعف معاناة المدنيين.

ووفق تقارير صادرة عن الأمم المتحدة فإن أكثر من 23 ألف أسرة يمنية نزحت خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري، نتيجة تصعيد الحوثيين، فيما اضطر نحو ثلاثة آلاف يمني إلى الانتقال إلى جيبوتي.

ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، بحث “العليمي” مع المسؤول الأممي تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن، والتداعيات الناجمة عن تصعيد الحوثيين، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم النازحين والفئات الأكثر تضررًا.

وخلال اللقاء، استعرض العليمي التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري الأخير للحوثيين، وما تسبب به من سقوط ضحايا وموجات نزوح جديدة، وزيادة الضغوط على المجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية، وتفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي.

وشدد العليمي على أهمية استمرار الدعم الإنساني الدولي في ظل تزايد الاحتياجات وتراجع التمويل المخصص لخطة الاستجابة الإنسانية، معربًا عن تقدير الحكومة اليمنية لجهود الأمم المتحدة وشركائها في التخفيف من معاناة المدنيين.

وقال عبدالله العليمي إن تهديدات الحوثيين لا تقتصر تداعياتها على مناطق المواجهات، وإنما تمتد إلى الاقتصاد والأوضاع المعيشية، في ظل تهديدها للموانئ والممرات البحرية وحركة التجارة والملاحة الدولية، وما يترتب على ذلك من آثار على تدفق السلع والإمدادات وتكاليف النقل والخدمات الأساسية.

وشدد على أهمية تعزيز حضور وعمليات وكالات الأمم المتحدة انطلاقًا من محافظة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) والمحافظات المحررة، وتطوير آليات التنسيق مع الحكومة والسلطات المحلية، بما يضمن سرعة وكفاءة الاستجابة ووصول المساعدات إلى مستحقيها.

وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني العليمي إلى استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ألا يظل التعامل الدولي مع اليمن محصورًا في إدارة الاحتياجات الطارئة.

ودعا العليمي إلى تعزيز الانتقال التدريجي نحو التعافي والتنمية وبناء قدرات مؤسسات الدولة، وربط التدخلات الإنسانية بالأولويات الوطنية، بما يعزز قدرة المجتمع على الصمود ويضمن استدامة الخدمات الأساسية.

من جانبه، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى اهتمام الأمم المتحدة بالتطورات الإنسانية في اليمن، وحرصها على مواصلة العمل مع الحكومة والشركاء لتلبية الاحتياجات المتزايدة وحماية العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة