أهم الاخبارالأخبار

الاقتصادي اليمني وفيق صالح لـ”يمن ديلي نيوز”: لا مؤشرات على تحسن الريال “قريباً”

يمن ديلي نيوز: استبعد الصحفي الاقتصادي اليمني “وفيق صالح” أن تشهد قيمة الريال اليمني تحسناً خلال الوقت القريب أمام العملات الصعبة، معتبراً ما يتم تداوله حاليًا عن قرب حدوث نزول “وهمي” في أسعار لريال اليمني “شائعات” أربكت السوق.

وأوضح صالح لـ”يمن ديلي نيوز” أن امتناع بعض محال الصرافة عن بيع وشراء العملات الصعبة يأتي نتيجة تأثرها بهذه الشائعات، إذ يعتقد القائمون عليها أن قيمة الريال قد تتحسن خلال الفترة المقبلة، ما يدفعهم إلى تجميد عمليات البيع.

وأضاف: هذا السلوك يؤدي إلى دفع المواطنين للتخلي عن العملات الصعبة وبيعها بأسعار أقل من سعرها الحقيقي في السوق والمحدد من قبل البنك المركزي.

وبيّن أن هذا السلوك ينعكس سلبًا على المواطنين، حيث يدفع بعضهم إلى بيع ما بحوزتهم من عملات أجنبية بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية وأقل من السعر المحدد من قبل البنك المركزي، معتبرًا أن ذلك يشكل حالة استغلال واضحة بحق المواطنين.

وشدد صالح على ضرورة تدخل البنك المركزي في هذه المرحلة الراهنة، من خلال طمأنة الأسواق والمواطنين بأن سعر الصرف مستقر خلال الفترة القريبة، بما يضمن عدم إحداث أي إرباك في السوق، ويحول دون استغلال المواطنين أو المساس بمدخراتهم من العملات الصعبة من قبل المضاربين والصرافين.

واحدث صالح عن تحركات وصفها بـ”المشبوهة” تهدف إلى تكرار سيناريو أغسطس الماضي، حين جرى شراء مدخرات المواطنين من العملات الأجنبية بأسعار متدنية أقل من السعر المحدد، قبل أن تُرفع الأسعار لاحقًا بعد تشبع السوق، وإعادة العمل بأسعار البنك المركزي، ما أدى إلى حدوث استغلال ممنهج بحق المواطنين.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى ضرورة أن يكون البنك المركزي في الوقت الحالي على قدر عالٍ من اليقظة، وأن يحذر أي كيانات أو منشآت تعمل على استغلال الوضع القائم للتلاعب بقيمة العملة الوطنية.

وأضاف: سعر الصرف حاليًا مثبت من قبل البنك المركزي، ولا توجد أي مؤشرات لتحسن قيمة الريال أو حدوث نزول حقيقي في أسعار الصرف، مشددًا على أنه لا توجد عوامل اقتصادية أو نقدية حقيقية قد تدفع بهذا النزول، خصوصًا على المدى القريب.

وقال الخبير الاقتصادي صالح إن الريال اليمني سيشهد تحسنًا نسبيًا في حال حدوث تحركات كبيرة لإعادة استئناف تصدير النفط والغاز، وحصول البنك المركزي على دعم مالي كبير لتعزيز الاحتياطيات الأجنبية.

أما في الوقت الراهن، فشدد “صالح” على أن سعر الصرف مستقر ومثبت، ولا توجد أي عوامل حقيقية قد تؤدي إلى انخفاض أسعار العملات الأجنبية أمام الريال اليمني.

وفي وقت سابق، أبلغ مواطنون في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) وفي محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) “يمن ديلي نيوز” بتحفظ محلات الصرافة عن العملات الصعبة التي بحوزة المواطنين (دولار – سعودي) في مقابل تسهيلات مصرفية لبيع العملات الصعبة للمواطنين.

السوق المصرفية بمناطق الحكومة اليمنية تترقب تعافياً جديداً للريال اليمني

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading