نحو 2000 قتيل في إيران.. وترامب يحرض: “استمروا المساعدة في الطريق”

يمن ديلي نيوز: قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد من قوات الأمن، قتلوا خلال الاحتجاجات الجارية، في أول إقرار رسمي من السلطات الإيرانية بحجم الخسائر البشرية الناجمة عن حملة القمع التي تشنها منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أسبوعين في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن من وصفهم بـ”الإرهابيين” يقفون وراء مقتل المتظاهرين وأفراد الأمن على حد سواء، دون أن يقدم تفاصيل بشأن عدد الضحايا من كل طرف.
وتتصاعد المظاهرات الغاضبة في عدة مدن إيرانية، منذ أكثر من أسبوعين، احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي وانهيار قيمة العملة.
ومنذ أربعة أيام قطعت السلطات الانترنت عن كافة المحافظات في محاولة منها لعزل المتظاهرين عن العالم، ورغم ذلك الا أن هناك مقاطع فيديو انتشرت تظهر جثث قتلى من المتظاهرين ملقاة في الشوارع.
من جهته أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين مع استمرار حملة القمع ضد المتظاهرين، مُشيرًا إلى أن نافذة الدبلوماسية التي كان يراها مُتاحة قبل أيام قد أُغلقت.
وفي رسالة نشرها على منصته “تروث سوشيال”، حثّ ترامب المتظاهرين على مواصلة الاحتجاجات، وقال: “المساعدة في الطريق”.
وكتب ترامب: “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج – سيطروا على مؤسساتكم!!!”
وتابع: “احفظوا أسماء القتلة والمعتدين، سيدفعون ثمنًا باهظًا، لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين، المساعدة في الطريق”.
واختتم رسالته بعبارة على غرار شعار “ماغا” (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا)، قائلا: “لنجعل إيران عظيمة مجددا”.
والأحد، ألمح ترامب إلى استعداده لإجراء محادثات مع النظام الإيراني بعد تلقيه اتصالات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال إنه يجري الترتيب لعقد اجتماع.
وكان ترامب أعلن، مساء الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات القادمة من أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
كما أشار إلى أن إدارته تدرس خيارات إضافية لمعاقبة إيران على حملة القمع، من بينها شن عمليات عسكرية جديدة.
وقال ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري: “نحن على أهبة الاستعداد”.



