“الغذاء العالمي” يبلغ الحكومة اليمنية تقليص “المساعدات” و”معين عبدالملك” يطالبه بـ”آلية جديدة اكثر استدامة”

يمن ديلي نيوز: طالب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معين عبدالملك، الثلاثاء 16 مايو/أيار، من أسماهم “شركاء اليمن”، بـ”الالتفات الجاد لدعم الاقتصاد اليمني بصورة عاجلة، كأحد اكثر الاليات استدامة للتخفيف من المعاناة الإنسانية”.
جاء ذلك، خلال لقائه، اليوم، وفد برنامج الأغذية العالمي، برئاسة المديرة الإقليمية للبرنامج في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا كورين فلايتشر، والتي بدورها أبلغته تقليص نطاق المساعدات التي يقدمها البرنامج.
وأشار رئيس الوزراء الى أن الحكومة تدرك “الوضع الحرج وانه بسبب نقص التمويل قد تضطر المنظمات الاغاثية ومنها برنامج الأغذية العالمي لتقليص برامجها وبالتالي حرمان الكثير من المستحقين لهذا الدعم الإنساني المهم”.
وأكد “معين عبدالملك”، على أهمية العمل من خلال “آلية جديدة اكثر استدامة للاستجابة من خلال دعم الحكومة اقتصاديا”، مشيداً في الوقت ذاته بجهود واسهامات البرنامج في اسناد جهود الحكومة في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
وفي الاجتماع، تم مناقشة خطط التركيز على أهمية دعم الاقتصاد اليمني كجزء محوري لمعالجة الازمة الإنسانية، إضافة الى برامج بناء مصادر الدخل، بدلا من الاعتماد فقط على المساعدات الاغاثية فقط.
واطلع الوفد الاممي، رئيس الوزراء، على نتائج زيارته الى مأرب وتفقده أوضاع مخيمات النزوح والاطلاع عن كثب على الاحتياجات الإنسانية، واليات التنسيق المشتركة بين الحكومة والبرنامج لتحقيق تدخلات نوعية بما يتوازى مع حجم الدعم المتاح.
من جانبها عبرت “كورين”، عن أسفها أن برنامج الأغذية العالمي سيضطر إلى تقليص نطاق المساعدات التي يقدمها وذلك بسبب قلة الموارد وعدم توفر التمويل والذي نتج عن تصاعد مستوى الإحتياج الذي تمر به مناطق كثيرة في العالم، حد قولها.
واكدت استمرار العمل الحثيث من اجل السعي للحصول نحو تمويل اكبر للمشاريع التي ينفذها في اليمن وضمان وصول المساعدات الى مستحقيها من اجل انقاذ حياتهم.
وجددت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي، حرص البرنامج على تعزيز الشراكة والعمل مع الحكومة للتخفيف من حدة الازمة الإنسانية، منوهة بجهود الحكومة وما تقدمه من تسهيلات لانشطة واعمال البرنامج.



