الأخبار

“حماس” تسلم الوسطاء ردها على مقترح الاتفاق الإطاري لوقف الحرب في غزة

يمن ديلي نيوز: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء 6 فبراير/شباط، تسليمها الرد على مقترح الاتفاق الإطاري إلى مصر وقطر، بعد التشاور مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وذكرت حماس في بيان لها: “تعاملنا مع المقترح بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى”.

وقال رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن رد حماس على الاتفاق الإطاري يجعل قطر “متفائلة”.

وقال “آل ثاني” إنه “ليس من صالح المفاوضات الإفصاح عن تفاصيل اتفاق الإطار لكن هناك تقدما”.

من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “نراجع رد حماس على إطار لاتفاق بشأن الرهائن وسنبحثه مع الحكومة الإسرائيلية”.

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من حزب الله، قد نشرت تفاصيل إطار إتفاق باريس، مشيرة إلى ان المرحلة الأولى منه، مدتها 45 يوماً، وتهدف إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الاسرائيليين من النساء والأطفال (دون سن 19 عاماً) والمسنّين والمرضى، مقابل عدد محدّد من الأسرى الفلسطينيين.

كما تهدف إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تمركز القوات خارج المناطق المأهولة بكثافة، والسماح ببدء أعمال إعادة إعمار المستشفيات في كلّ مناطق القطاع، والسماح للأمم المتحدة ووكالاتها بتقديم الخدمات الإنسانية وإقامة مخيمات لإيواء المدنيين.

وتتضمن المرحلة الأولى وقف مؤقّت للعمليات العسكرية، ووقف الاستطلاع الجوي وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة بكثافة في كل قطاع غزة. وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل الأسرى.

كما سيسمح الجانب الإسرائيلي بتكثيف إدخال كميات كبيرة (سيتم تحديدها) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي. وكذلك، يتيح وصول كميات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كلّ المناطق في قطاع غزة، بما فيها شمال القطاع.

أما المرحلة الثانية من “اتفاق إطار باريس”، فهي تهدف إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيين والمجنّدين) مقابل عدد محدّد من الأسرى الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى. وذلك وفقاً لما سيتم التوافق عليه في المرحلة الأولى.

المرحلة الثالثة، تهدف إلى تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول والتعرّف إليهم، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلتين الأولى والثانية، وذلك وفقاً لما سيتم التوافق عليه في المرحلتين الأولى والثانية.

تحفظات حماس

وفي وقت سابق، أكدت مصادر في حماس، ان الحركة ترفض الآلية الترتيبية المتعلقة بالمرحلتين الثانية والثالثة في “إطار اتفاق باريس”، وتشدد على أن تكون المرحلة الثانية تتعلق بالجثث، والثالثة بالجنود الإسرائيليين، وفقا لعربي بوست.

وقالت المصادر إن الحركة تبدي أولوية بأن يكون الأسرى الفلسطينيون المفترض الإفراج عنهم، ليسوا من المعتقلين الإداريين أو ممن قد يتم الإفراج عنهم قريباً، وتشدد على أن تتضمن العملية الإفراج عن كافة أبناء قطاع غزة ممن اعتقلهم الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة، بمن فيهم مقاتلون شاركوا في عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتشترط الحركة – كما ذكرت المصادر – الإفراج عن 10 أسرى فلسطينيين من المحكوميات المتوسطة والعالية، ضمن قوائم الأسرى المفرج عنهم عن كل محتجز إسرائيلي، مشيرة إلى أنها تشترط أيضاً تحديد أسمائهم.

حماس ووفقاً للمصادر، فإنها تتمسك بأن تتضمن مسودة باريس، عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من الصفقة، وهم الفلسطينيون الذين هُجّروا تجاه الجنوب، كما تشترط الحركة زيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل قطاع غزة إلى 500 شاحنة يومياً.

كما أن حركة حماس، ترغب بالحصول على ضمانات دولية تتعلق بوقف الاحتلال إنشاء المنطقة العازلة داخل القطاع، وسحب آلياته مع انتهاء المرحلة الثالثة بشكل كامل.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading