قرية في ذمار تحتضن ثاني حادثة قتل أسرية خلال شهرين ضحيتها أب ونجليه

يمن ديلي نيوز: احتضنت قرية في محافظة ذمار (وسط اليمن) السبت 11 نوفمبر ثاني حادثة قتل أسرية خلال أقل من شهرين راح ضحيتها أب ونجليه وإصابتين أخريتين بليغتين.
وقال سكان محليون لـ”يمن ديلي نيوز” إن “عاطف عبدالولي حسين المنيفي” في الثلاثينات من عمره أقدم أمس السبت على قتال والده وشقيقيه “عصام وعمر” وأصاب شقيقته ونجله بإصابات بليغة في قرية “الدرب” التابعة لمديرية جهران شمال مدينة ذمار.
وطبقا للسكان ووريت جثامين القتلى في ذات القرية، فيما لايزال القاتل فارا حتى ساعة كتابة الخبر.
وذكرت المصادر أن دوافع الجريمة ناجمة عن مشاكل أسرية بحتة، إلا أنها أشارت إلى أن القاتل كان يشارك بشكل مستمر في اجتماعات الحوثيين وفعالياتهم، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه الواقعة بعد شهرين من إقدام شاب في ذات القرية “الدرب” يدعى “رشاد صالح قابل” على قتل والده قبل أن يقوم بالانتحار في 19 سبتمبر/أيلول المنصرم.
وطبقا لسكان محليون قام الشاب “قابل” بقتل والده داخل منزلهم في قرية الدرب، قبل أن يفر إلى جانب بئر مياه في أطراف القرية وأطلق النار على نفسه، وفارق الحياة على الفور.
وتزايدت خلال السنوات الأخيرة وقائع قتل الأقارب في اليمن، وتركزت معظمها في المحافظات الخاضعة للحوثيين.
ووفقا لتقارير حقوقية وأخرى صحفية شهدت الأعوام الثلاثة الماضية 2020 – 2022 قرابة 300 جريمة قتل واعتداء قاتل بحق أقارب، كانت الأعلى في 2020 والتي شهدت 105 جرائم قتل، ومن ثم العام 2021 والتي شهدت 102 جريمة قتل، و2022 بعدد 89 جريمة قتل.
وتؤكد تقارير رصد لمؤسسات دولية ومحلية أن معظم جرائم القتل المرتكبة بحق الأقارب تمت من قبل موالين لجماعة الحوثي.
وطبقا لتقرير سابق صادر عن المجلس الاستشاري للأمن الخارجي في وزارة الخارجية الأميركية، أن التقارير التي لديها تشير إلى حدوث جرائم قتل أسرية شبه يومية من قبل عناصر مسلحة أغلبها تتبع جماعة الحوثي التي خضعت لدورات تعبوية.
ويتهم تقرير حديث صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات جماعة الحوثي بتحويل اليمن إلى “بؤرة للعنف” حيث تصاعدت الجرائم اليومية لاسيّما القتل، وقتل الأقارب، بشكل غير مسبوق بتأريخ اليمن.



