الأخبار

تحذير من زلازل كبيرة بسبب القصف العنيف على غزة

يمن ديلي نيوز: حذّر عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس، من إمكانية تسبب القصف العنيف الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 33 يوما، في زلازل كبيرة.

وقال “هوغربيتس” في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، رصدها ”يمن ديلي نيوز“: “على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون. بصرف النظر عن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين؛ سيكون لهذا القصف في النهاية تأثير زلزالي كبير على المنطقة”.

وأضاف: “سيؤدي القصف إلى تسريع حدوث زلزال كبير على طول البحر الميت”. وقارن بين إسقاط 50 ألف طن من المتفجرات على غزة في خلال شهر، وبين القنبلة الذرية على هيروشيما في اليابان بالحرب العالمية الثانية والتي تزن 15 ألف طن متفجرات.

وسبَق أن حذّر “هوغربيتس” من احتمالية وقوع زلازل مدمرة، أبرزها الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، والذي خلّف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى؛ إذ توقع حدوث ذلك قبل 3 أيام.

وملأ متنبئ الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس المثير للجدل، الدنيا ضجيجا منذ زلزال تركيا وسوريا (6 فبراير/شباط الماضي)، واشتهر بالربط بين اصطفاف الكواكب في السماء ووقوع الزلازل في الفوالق النشطة على الأرض.

ورغم أن هوغربيتس -الذي لا توجد له دراسة علمية تحمل اسمه- دائما ما يثير غضب العلماء الذين يرون تغريداته بعيدة كل البعد عن المنهج العلمي حتى وإن وافقت الواقع، فإنهم اشتموا في تغريدته هذه المرة رائحة معطيات علمية، غير مستبعدين تأثير القصف بالقنابل على إحداث ما يعرف بـ”الزلازل المستحثّة”.

وتقول جوديث هوبارد عالمة الزلازل بجامعة كورنيل الأمريكية: “الزلازل المستحثة تتبع نفس قواعد الهزات الارتدادية التي تحدث بعد زلزال كبير، حيث تكون صغيرة”.

وتضيف: “القنابل حتى وإن كانت مدمرة، فإن الطاقة التي تطلقها ليست ضخمة، مقارنة بتلك التي تسبب ضغوطا على الصفائح التكتونية في مناطق الفوالق النشطة مسببة حدوث الزلازل بشكل طبيعي”.

وأردفت “بشكل عام، إذا كانت القنابل المستخدمة في أي حرب سطحية فستكون غير فعالة جدا في تغيير الضغوط في الأعماق بمنطقة الفوالق، حيث تبدأ الزلازل عادة بعمق يتراوح بين 5 و25 كلم، وإضافة إلى ذلك فإن التفجيرات حتى وإن كانت في الأعماق، فإن التغيير الذي تحدثه في الضغط يكون مؤقتا، لذلك ليس شرطا أن يتسبب ذلك في الوصول إلى نقطة التحول التي تُحدث الزلزال”.

وعلى عكس القنبلة السطحية التي تنفجر عادة عند السطح أو بالقرب منه وتدمر هدفها مباشرة بقوة الانفجار، فإن القنبلة الزلزالية يتم إسقاطها من ارتفاع عالٍ لتصل إلى سرعة عالية جدا عند سقوطها واصطدامها، فتخترق وتنفجر في أعماق الأرض مسببة كهوفا أو حفرا ضخمة، بالإضافة إلى موجات شديدة من الطاقة. وتستخدم عادة لإتلاف أو تدمير الأهداف الصعبة مثل الجسور.

كما يقع التأثير السابق نفسه عند إجراء “التجارب النووية” التي يُجرونها في أعماق الأرض، وفق تقرير لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، الذي أوضح أن الانفجارات النووية تحت الأرض تطلق عادة طاقة تتراوح بين 2 و50 كيلوطنا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading