أهم الاخبارالأخبار

العليمي: الحوثيون جمعوا أدوات التنظيمات الإرهابية.. و”عبثهم يجب أن ينتهي الآن”

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية “جمعت بين أدوات كل التنظيمات الإرهابية”، مشددًا على أن “العبث الحوثي يجب أن ينتهي الآن”، وأن تأجيل مواجهته يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية.

ودعا العليمي، خلال لقاءات منفصلة مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، وسفراء عدد من الدول الذين تسلم أوراق اعتمادهم لدى اليمن، إلى توحيد الجهود الدولية لمواجهة التهديد الحوثي، على غرار الموقف الذي اتخذه العالم ضد تنظيمات “داعش” و”القاعدة” و”بوكو حرام” وغيرها من التنظيمات الإرهابية. وفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.

وشدد رئيس مجلس القيادة على أن العالم الذي توحد بالأمس ضد هذه التنظيمات وغيرها من التنظيمات الإرهابية، مطالب اليوم بموقف موحد وحازم تجاه الإرهاب الحوثي.

وقال إن المجتمع الدولي لم يعد أمام نقص في الأدلة، بل أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم، والانتقال من الإدانة إلى إجراءات فاعلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع تدفق السلاح والتقنيات إلى الحوثيين، وتجفيف مصادر تمويلها، وإنهاء قدرتها على تهديد اليمن وجيرانه والسلم والأمن الدوليين.

وفي هذا السياق، دعا العليمي ما وصفها بـ”الدول الصديقة” إلى دعم التحركات الرامية لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية على المستوى العالمي، مشددًا على أن استمرار التعامل مع الجماعة بما لا يتناسب مع حجم التهديد يمنحها مزيدًا من الوقت والقدرة على ارتكاب الجرائم.

وتطرق العليمي إلى التصعيد الحوثي، بما في ذلك استهداف مطاري عدن الدولي والريان المدنيين، الأربعاء، والهجمات المتواصلة على تعز ومأرب ومحافظات أخرى، وما تخلفه من ضحايا مدنيين وأضرار بالبنية التحتية، فضلًا عن تفاقم المعاناة الإنسانية جراء الحصار المفروض على مدينة تعز وقصف الأحياء السكنية وعرقلة وصول الاحتياجات الأساسية.

وأشار إلى أن استهداف المطارات المدنية والأحياء السكنية، وحرمان السكان من المياه والغذاء والدواء، يكشف طبيعة الجماعة التي تستخدم حياة المدنيين ومصالح الشعوب وأمن المنطقة أدوات للابتزاز.

وقال إن ممارسات الحوثيين تتجاوز أساليب التنظيمات الإرهابية التقليدية، وتشمل تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام وتفخيخ الطرق والسيارات، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية، واستهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية، وصولاً إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وفي الشأن العسكري، أكد العليمي أن عملية “فجر اليمن”، التي تقودها الحكومة والقوات المسلحة بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، ماضية في تحقيق أهدافها. وقال إنها لن تتوقف قبل استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.

وأوضح أن العملية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل حماية السكان واستعادة الخدمات وتهيئة الظروف للتعافي وإعادة الإعمار وضمان انتظام عمل مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة لن تثني اليمنيين وحكومتهم عن استعادة دولتهم.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية، قال العليمي إن مصدر التهديد يأتي من البر، وإن حماية البحر تتطلب دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على المدن الساحلية والموانئ، وإنهاء استخدامها منصات للهجمات وتهريب الأسلحة وابتزاز المجتمع الدولي.

وحذر من أن استمرار سيطرة الحوثيين على موانئ الحديدة والسواحل اليمنية يطيل أمد الأزمة، ويبقي طرق التجارة وأمن الطاقة رهينة لقرارات الجماعة وارتباطاتها الإقليمية، داعياً الدول المشاركة في التحالفات البحرية إلى إسناد جهود الحكومة لمعالجة مصادر التهديد على الأرض.

وجدد العليمي تقديره لمواقف المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وإسناد الحكومة ومؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية مواصلة الدعم الدولي لاستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.

وكان العليمي قد بحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية مستجدات الأوضاع المحلية والتصعيد الحوثي داخل اليمن وعبر الحدود مع السعودية، فيما تناولت لقاءاته مع السفراء الجدد آفاق تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري والإنساني، بما يدعم مؤسسات الدولة ويسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة