رئيس الحكومة اليمنية: لن نترك أبناء تعز وحدهم في مواجهة الحصار وتصعيد الحوثيين

يمن ديلي نيوز: قال رئيس الحكومة اليمنية، شائع الزنداني، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، إن الحكومة لن تترك أبناء محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) وحدهم في مواجهة تداعيات الحصار وتصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وشدد الزنداني خلال اتصال هاتفي مع محافظ تعز نبيل شمسان، على أن الحكومة تتحمل مسؤولياتها الوطنية والتنفيذية إلى جانب السلطة المحلية بمحافظة تعز، في مواجهة تداعيات الحصار والتصعيد الحوثي.
وشددت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية خلال الأسبوعين الماضيين من حصار مدينة تعز، تزامناً مع تصاعد المواجهات العسكرية، في مختلف جبهات القتال في المحافظة.
الزنداني وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، شدد على توحيد الجهود المركزية والمحلية، وتسخير الإمكانات المتاحة للتخفيف من معاناة المواطنين، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والخدمية.
كما شدد على متابعة قضايا المحافظة على مختلف المستويات، بما يواكب تضحيات أبنائها وصمودهم ويترجم مسؤولية الدولة تجاههم إلى إجراءات عملية.
رئيس الحكومة وصف صمود تعز أمام حصار الحوثيين وفي مواجهات قوات الجماعة بـ”الأسطوري”، مشيداً بما تسطّره مقاومتها الشعبية وقواتها المسلحة من مواقف وطنية مشرّفة في الدفاع عن المدينة وكرامة أهلها. وفق قوله.
وشدد رئيس الحكومة اليمنية على أن تعز كانت وستظل في مقدمة الصفوف دفاعا عن الجمهورية ومشروع الدولة.
وقال إن استهداف جماعة الحوثي المستمر للمدنيين في تعز وفرض الحصار الذي وصفه بـ”الجائر” على المدينة يمثلان “جريمة حرب لا تسقط بالتقادم”، مشددا على أن المسؤولين عنها لن يفلتوا من العقاب والمساءلة.
ودعا الزنداني إلى مواصلة الجهود الإعلامية والحقوقية لنقل حقيقة الأوضاع الإنسانية في تعز إلى الرأي العام المحلي والدولي، وتوثيق الانتهاكات بمهنية وموضوعية.
وفي هذا السياق، طالب رئيس الحكومة اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لرفع الحصار عن تعز وحماية المدنيين. وفق “سبأ”.
من جانبه، عبر محافظ تعز نبيل شمسان عن شكره لرئيس الحكومة على اهتمامه ومتابعته المستمرة لأوضاع المحافظة، وقال إن هذا الدعم يعزز صمود أبناء تعز وثباتهم في مواجهة الحصار والانتهاكات.
وتشهد محافظة تعز تصعيدا عسكريا منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الحكومة اليمنية إنه تزامن مع تشديد القيود على الطرق وحركة السكان والإمدادات، وتوسيع نطاق الحصار المفروض على المدينة منذ نحو 12 عاما ليشمل معظم مديريات المحافظة.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال مجلس الوزراء اليمني إن الحصار والتصعيد العسكري في المحافظة يهددان حياة وأمن ومعيشة أكثر من 6 ملايين مواطن، مشددا على أن فك الحصار عن تعز وحماية المدنيين وضمان وصول الخدمات والاحتياجات الإنسانية تمثل “أولوية وطنية”.
الحكومة اليمنية تقول إن فك حصار تعز وحماية المواطنين “أولوية وطنية”


