شائعات اليوم | “يمن ديلي نيوز” يفكك 12 ادعاءً روّج لها الحوثيون الساعات الماضية

يمن ديلي نيوز – تحقق: رصد “يمن ديلي نيوز”، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، 12 شائعة ومعلومة مضللة تداولتها حسابات على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية وقنوات تلفزيونية، تركزت أبرزها حول التطورات العسكرية في عدن وتعز ولحج، إلى جانب مزاعم عن هجمات استهدفت مواقع ومنشآت في السعودية.
وتضمنت الشائعات مقاطع فيديو قديمة من سوريا وروسيا ولبنان وإيران وليبيا، أُعيد تداولها في سياقات مختلفة، إلى جانب مزاعم بشأن مقتل أو أسر قيادات عسكرية في تعز، وانسحاب قوات محور تعز، وسقوط جبهة الصلو بيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
كما شملت المزاعم مقاطع قُدمت على أنها توثق استهداف مطار عدن الدولي ومنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في السعودية، قبل أن يكشف التحقق أن بعضها يعود إلى حوادث واستهدافات قديمة وقعت في دول أخرى.
في هذا التقرير يستعرض “يمن ديلي نيوز” أصل هذه المواد وسياقاتها الحقيقية، استنادًا إلى البحث العكسي ومصادر رسمية وعمليات تحقق مستقلة.
تحقق 1 | فيديو قديم من سيفاستوبول يُقدم على أنه استهداف لمطار عدن
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، الأربعاء، مقطع فيديو قالت إنه يوثق استهداف مطار عدن الدولي بضربات جوية.
ونشر حساب على منصة “إكس” يحمل اسم “المجتبى” الفيديو، مرفقًا إياه بادعاء يقول: “ضربات صنعاء مشدده على تجمعات لقادة العدوان السعودي في مطار عدن الدولي”.

▪️ التحقق: أظهر تحقق “يمن ديلي نيوز” أن الفيديو قديم ولا علاقة له باستهداف مطار عدن الدولي.
وبالبحث العكسي عن أصل الفيديو، تبين أنه نُشر في 23 مارس/آذار 2024، ويوثق هجومًا أوكرانيًا استهدف أهدافًا روسية في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم.
وأظهرت تقارير إعلامية متداولة آنذاك اندلاع حرائق وانفجارات متتالية في المدينة، بالتزامن مع هجوم صاروخي واسع النطاق.
كما حصل “يمن ديلي نيوز” على نسخة من الفيديو منشورة في 24 مارس/آذار 2024 توثق الاستهداف في روسيا، وتُظهر أن المقطع المتداول حاليًا على أنه لاستهداف مطار عدن مقتطع من الفيديو الأصلي.
وسبق إعادة استخدام المقطع في ادعاءات مضللة أخرى، من بينها منشور في ديسمبر/كانون الأول 2025 زعم وقوع انفجارات في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، قبل أن يُعاد تدويره مجددًا وربطه باستهداف مطار عدن.

▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 2 | فيديو قديم يُقدم على أنه لاستهداف مطار عدن الدولي
▪️ الادعاء المتداول: تداول حساب على منصة “إكس” باسم “المجتبى”، مقطع فيديو زعم أنه يوثق استهداف مطار عدن الدولي، وقال في منشوره: “شاهد وما حل بتحشيدات تحالف العدوان السعودي في مطار عدن قبل قليل”.

▪️ التحقق: أظهر تحقق “يمن ديلي نيوز” أن الفيديو المتداول لا يوثق استهدافًا حديثًا لمطار عدن الدولي، وأن استخدامه بهذا السياق مضلل، حيث أظهر التحقق أن الفيديو المتداول قديم ولا يوثق استهداف مطار عدن الدولي.
ويعود الفيديو إلى 31 أغسطس/آب 2024، حين وثق اندلاع النيران إثر انفجار في محطة وصهريج غاز بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، وليس هجومًا استهدف مطار عدن الدولي.

وبذلك جرى إعادة استخدام مقطع قديم، مرتبط بحادثة وقعت في عدن، وتقديمه في سياق مضلل على أنه يوثق استهدافًا حديثًا للمطار.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 3 | فيديو قديم من لبنان يُقدم على أنه استهداف للقوات السعودية والباكستانية في عدن
▪️ الادعاء المتداول: تداول حساب على منصة “إكس”، باسم “المجتبى”، مقطع فيديو زعم أنه يوثق استهداف القوات السعودية والباكستانية في مدينة عدن.

▪️ التحقق: أظهر التحقق أن الفيديو قديم ولا علاقة له بعدن أو باستهداف القوات السعودية والباكستانية.
وتعود الحادثة التي يوثقها الفيديو إلى 20 أبريل/نيسان 2025، حين وقع إشكال عائلي في حي جبل محسن بمدينة طرابلس اللبنانية، تطور إلى اشتباكات حينها.

وبذلك لا يظهر في الفيديو ما يربطه بعدن أو بالقوات السعودية والباكستانية، كما أن تاريخه وسياقه يسبقان الادعاء المتداول بفترة طويلة.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 4 | شائعة مقتل قائد اللواء 35 مدرع في تعز
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، شائعة تزعم مقتل قائد اللواء 35 مدرع، العميد الركن عبدالرحمن الشمساني، خلال المواجهات في محافظة تعز.

▪️ التحقق: نفت الصفحة الرسمية للواء 35 مدرع صحة الشائعة، وقالت إن قائد اللواء العميد الركن عبدالرحمن الشمساني يقود المعارك بنفسه في منطقة مطران بمديرية قدس، مؤكدة أنه بخير وموجود في الميدان.

كما قالت قيادة محور تعز إن العميد الركن عبدالرحمن الشمساني يقود المعارك في مديرية المواسط جنوبي تعز، وسط معارك متواصلة مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

وتنفي هذه الإفادات صحة المزاعم المتداولة بشأن مقتل قائد اللواء 35 مدرع.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 5 | شائعة أسر قائد قوات الأمن الخاصة في تعز
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، شائعة تزعم أسر العميد جميل عقلان، قائد قوات الأمن الخاصة في محافظة تعز، من قبل جماعة الحوثي.

▪️ التحقق: نفت الصفحة الرسمية لقوات الأمن الخاصة في تعز صحة الشائعة، وقالت إن العميد جميل عقلان بخير وموجود في الميدان، ويقود المواجهات إلى جانب قيادة اللواء 35 مدرع في ريف الحجرية.

وتنفي هذه الإفادة الرسمية مزاعم أسر العميد جميل عقلان، التي تداولتها حسابات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 6 | مزاعم عن انسحاب قوات محور تعز إلى عدن بموجب اتفاق مع مشايخ ووجهاء
▪️ الادعاء المتداول: تداول عادل الحسني، الموالي لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مقطع فيديو ومنشورًا زعم فيهما انسحاب قوات محور تعز من المدينة بموجب اتفاق بين مشايخ ووجهاء، وإخراجها باتجاه العاصمة المؤقتة عدن.

▪️ التحقق: نفى مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية صحة ما يروّج له الحسني بشأن انسحاب قوات محور تعز، مشيرًا إلى أن ما نُشر بهذا الخصوص لا يستند إلى معلومات صحيحة.

كما نشر المركز الإعلامي لمحور تعز، في وقت لاحق، أخباراً بأن المعارك مستمرة “على أشدها” في معظم محاور القتال، ما ينفي مزاعم انسحاب قوات المحور من مواقعها أو إخراجها باتجاه عدن.

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار قوات محور تعز في مواقعها ومشاركتها في المواجهات، خلافًا لما ورد في الادعاء المتداول.
▪️ النتيجة: مضلل
وحذر مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام من الترويج للشائعات، داعيًا إلى الحذر من الصفحات والمواقع المزيفة التي تعمل على بث معلومات مضللة.
تحقق 7 | فيديو قديم يُقدم على أنه قصف للحوثيين في رأس العارة
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق تعرض القوات المسلحة اليمنية لقصف حوثي في منطقة رأس العارة، جنوب غربي محافظة لحج.

▪️ التحقق: أظهر تحقق مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية أن الفيديو قديم ومضلل، ولا يوثق قصفًا حديثًا للقوات المسلحة اليمنية في رأس العارة.

ويعود نشر الفيديو إلى 2 يناير/كانون الثاني 2026، ما ينفي تقديمه على أنه مشاهد حديثة للتطورات العسكرية في رأس العارة.

▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 8 | فيديو قديم يُقدم على أنه اشتباكات وسقوط الصلو بيد الحوثيين
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق اشتباكات في مديرية الصلو بمحافظة تعز، ودخول جماعة الحوثي إليها.

كما تداولت حسابات أخرى مزاعم تتحدث عن سقوط مديرية الصلو بيد جماعة الحوثي.

▪️ التحقق: أظهر تحقق مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية أن الفيديو مضلل وقديم، ولا يوثق اشتباكات حديثة في مدينة الصلو.

ويعود الفيديو في حقيقته إلى اشتباكات وقعت في سوريا، بتاريخ 22 ديسمبر/كانون الأول 2025، ما ينفي صلته بالتطورات العسكرية الأخيرة في جبهة الصلو بمحافظة تعز.

وبشأن مزاعم سقوط الصلو، قالت قوات اللواء 35 مدرع، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، إنها صدت هجوماً واسعاً شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على مواقعها في جبهة الصلو جنوبي تعز.
اللواء 35 مدرع يقول إنه صد هجوماً واسعاً للحوثيين في جبهة الصلو بتعز
وذكرت القوات أن المواجهات استمرت نحو سبع ساعات، وقالت إن 12 عنصراً من جماعة الحوثي قتلوا وأصيب آخرون، فيما قتل اثنان من أفراد اللواء خلال التصدي للهجوم.
كما قالت قيادة محور تعز إن قواتها كسرت هجوماً لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية في جبهة الصلو، ما يشير إلى استمرار المواجهات في الجبهة وينفي مزاعم سقوطها بيد الجماعة.

▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 9 | فيديو قديم لغارات على صنعاء يُقدم على أنه استهداف لمعسكر الدغارير في جازان
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، وزعمت أنه يوثق استهداف “معسكر الدغارير” في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، بالتزامن مع مزاعم عن تعرض المعسكر لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
ونشر حساب على منصة “إكس” باسم “غادة الغامدي” المقطع، مرفقًا إياه بعبارة: “وش اللي صار في معسكر #الدغارير؟! شوفوا اللحظة”.


كما تداولت منصات إعلامية، بينها وكالة “تسنيم” الإيرانية وقناتي “الميادين” و”المنار” و “قناة الجنوب”، إضافة إلى مواقع وصحف تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مزاعم عن استهداف المعسكر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وسقوط عشرات القتلى والجرحى.


▪️ التحقق: وجد التحقق الذي أجراه “يمن ديلي نيوز” أن الفيديو قديم، وسبق استخدامه في سياقات مختلفة لا علاقة لها بالادعاء المتداول بشأن معسكر الدغارير في جازان.
وتصاعدت إعادة تداول المقطع منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحت مزاعم مختلفة، من بينها أنه يوثق استهداف مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء.

كما أظهر التحقق من إحدى اللقطات المأخوذة من الفيديو أنها سبق أن استُخدمت ضمن خبر عن انفجار وقع في منطقة خور مكسر بمدينة عدن في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2020، نشرته منصة “وكالة الصحافة اليمنية”.

ومن خلال التحقق تبين أن الفيديو أعيد استخدامه لاحقًا في سياقات مختلفة للإيحاء بأنه يصور انفجارات وحرائق مرتبطة بأحداث أخرى، بينها الهجوم المزعوم على معسكر الدغارير في جازان.
وفي المقابل، تضمنت إفادات نشرها المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن تركي المالكي، يومي 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول، الإشارة إلى اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية باتجاه خميس مشيط وشمال مدينة الرياض، إضافة إلى قوله إن التحالف يتتبع منصة إطلاق في سماء صنعاء بهدف تدميرها.

ولا تتضمن هذه الإفادات ما يثبت صحة الفيديو المتداول أو أنه يوثق استهداف معسكر الدغارير، إذ إن المقطع سبق توثيقه واستخدامه في سياقات وأحداث مختلفة.
وتعود أصل الادعاءات المتعلقة بمعسكر الدغارير إلى بيان عسكري للمتحدث باسم قوات صنعاء (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، تحدث فيه عن استهداف “معسكر الدغارير” في جازان ومواقع أخرى بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وبالتالي فإن استخدام الفيديو القديم مع هذه الادعاءات يغيّر سياقه الأصلي، ويقدمه للمتابعين باعتباره مشاهد حديثة للهجوم المزعوم على المعسكر.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 10 | فيديو حريق ناقلة نفط في روسيا يُقدم على أنه استهداف لأرامكو
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق حريقًا في منشأة تابعة لشركة “أرامكو” السعودية، عقب استهدافها بهجوم صاروخي للحوثيين.
ونشر حساب على منصة “إكس” باسم “سارة الغامدي” المقطع، مرفقًا إياه بادعاءات تتحدث عن استمرار الحريق في مصفاة أرامكو بمدينة الرياض وتصاعد الدخان بكثافة.

▪️ التحقق: أظهر تحقق “يمن ديلي نيوز” أن الفيديو لا يوثق حريقًا في مصفاة أرامكو بالرياض، وإنما يصور ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران في البحر الأسود قبالة مدينة سوتشي الروسية.

وكانت مقاطع للحريق قد انتشرت على نطاق واسع الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، عقب اندلاع حريق في ناقلة ترفع علم ليبيريا قبالة الساحل الروسي، فيما قالت السلطات الروسية إن الناقلة تعرضت لهجوم بمركبات مسيّرة، وإن طاقمها المكون من 23 شخصًا جرى إنقاذه.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 11 | حريق في مجمع نفطي ليبي يُقدم على أنه استهداف لأرامكو في جدة
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات على منصة “إكس”، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق استهداف منشآت تابعة لشركة “أرامكو” السعودية في مدينة جدة.
ونشر حساب باسم “سارة ناصر العبدلي” المقطع في سياق الحديث عن هجوم صاروخي للحوثيين على منشآت نفطية سعودية، في حين نشر حساب باسم عمر صالح، فيديو زعم فيه احتراق شركة أرامكو إثر تعرضها لقصف صاروخي شنه الحوثيين.


▪️ التحقق: توصل تحقق أجراه “يمن ديلي نيوز” إلى أن الفيديوهات جرى استخدامها في ادعاءات عدة سابقا منها لمزاعم باستهدافات للسعودية في 14 سبتمبر و16 يوليو الماضيين.

كما أن أحد الفيديوهات لا يصور استهداف منشأة تابعة لشركة “أرامكو” السعودية، وإنما يوثق حريقًا اندلع في خزان وقود داخل مجمع الزاوية النفطي في ليبيا خلال أغسطس/آب الماضي.
وتمكنت “رويترز” في تحقيق أجرته اليوم من تحديد موقع تصوير الفيديو داخل المجمع النفطي الليبي، بعد مطابقة الطريق والصهريج الظاهرين في المقطع مع صور الأقمار الصناعية عبر “غوغل إيرث”.
وكان الحريق قد اندلع في المجمع قبل نحو شهرين، قبل إعادة تداول المقطع في سياق مضلل على أنه نتيجة هجوم للحوثيين على منشآت أرامكو في جدة.
▪️ النتيجة: مضلل
تحقق 12 | فيديوهات من استهدافات في إيران تُقدم على أنها هجمات على أرامكو السعودية
▪️ الادعاء المتداول: تداولت حسابات أخرى على منصة “إكس”، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقاطع فيديو زعمت أنها توثق استهداف منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في الرياض وجدة، بالتزامن مع مزاعم عن هجمات صاروخية للحوثيين على السعودية.

▪️ التحقق: أظهر تحقق “يمن ديلي نيوز” أن المقاطع المتداولة لا توثق استهداف منشآت أرامكو في السعودية، وأنها تعود إلى استهدافات وقعت في العاصمة الإيرانية طهران في مارس/آذار 2026.
وتبين أن المقاطع أُعيد استخدامها في سياق زمني مختلف، وربطها ناشروها بمزاعم حديثة عن استهداف منشآت نفطية سعودية.

وفي المقابل، أظهرت إفادات المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن تركي المالكي، المنشورة يومي 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول، إعلان التحالف اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية باتجاه مناطق سعودية، دون أن تتطابق تلك الإفادات مع الادعاءات التي ربطت المقاطع المتداولة باستهداف منشآت أرامكو.

▪️ النتيجة: مضلل



